الخميس، 23 فبراير، 2012

المشكلات التعليمية

لاشك أن المشكلات التي تواجه المدرسين والطلبة داخل جدران الفصل الدراسي والمدرسة بصفة عامة مشكلات تخص المحاور الخاصة بالعملية التعليمية وهى :

اولا : - مشكلات ترتبط بالطلبة: -

1.كثره غياب الطلبة والتسرب بسبب ملل الطلاب من الدراسة ومحاولاتهم التغيب من المدرسة داخل أسوار المدرسة (الهروب من الحصص) .

2.ضعف القدرات البصرية والسمعية عند بعض الطلاب ( الفروق الفردية) .

3.اختلاف مستوى الطلاب ما بين موهوبين وضعيفي الاستيعاب ( الفروق الفردية) .

4.تعرض الطلبة للكثير من الحوادث أثناء الدراسة العملية (خاص بالتعليم الصناعي – تخصص فرم خرسانية) .

5.العنف المدرسي في مدارسنا من الطلاب مع بعضهم البعض.

6.مشكلة السرحان عند الطلاب التي تهدر كثيراً من المعلومات التي يلقيها المعلم على مسامعهم وهم غير منتبهين .




ثانيا : - مشكلات مرتبطة بالمنهج الدراسي: -

7.المناهج التي ادرسها قاصرة عن مواكبة الواقع العملي بسبب الانفجار المعرفي .



ثالثا:- الفصل الدراسي و إدارة المدرسة : -

8.ازدحام الفصل الدراسي وكثافة الفصول بالطلاب .

9.وقت الحصة ضئيل جدا بالنسبة للمنهج الدراسي .

10.تشتت الطالب الناتج بسبب الإزعاج البيئي لقرب إدارة المدرسة من الفصول الدراسية.

11.مشكلة الوقت المهدر .

اولا : - مشكلات ترتبط بالطلبة: -

1)غياب الطلبة عندنا والتسرب من المدارس : -

فأول مشكلة نواجهها هي كثرة غياب الطلبة عندنا والتسرب من المدارس والمشكلة التسرب داخل المدرسة أكثر من خارجها (أي الهروب من الحصص) . فبعدها لا يعاد الدرس للطالب مما يؤدي لعدم فهم المادة، مما يؤثر على مستواه الدراسي

أما في المدرسة الإلكترونية فالوكيل الإلكتروني يسجل للطالب المحاضرات ويسلمه إياها أو يجدها على الموقع الخاص بالمدرسة .



2)ضعف القدرات البصرية والسمعية عند بعض الطلاب ( الفروق الفردية) : -

مسألة القدرات البصرية والسمعية كذلك بين الطلاب حيث يمكن أن يوجد من لا يسمع جيداً أو يرى جيداً بين طلاب الفصل.

أليست المدرسة الإلكترونية تخلصنا من كل ذلك من خلال اعتمادها على برامج محفزة وجاذبة للانتباه وعملية وسريعة؟.



3)اختلاف مستوى الطلاب ما بين موهوبين وضعيفي الاستيعاب ( الفروق الفردية) : -

وهنا يضطر المدرس أن يعيد المعلومة عدة مرات لتصل إلى الطالب ضعيف الاستيعاب بينما يمل الطالب الذكي من كثرة سماعها مما يؤثر بالسلب عليه.

أما التعليم الإلكتروني فيجعل كل طالب يسير على حسب قدرته الخاصة ويتقدم الموهوبون بإضافة تمارين إثرائية بينما يعاد له الدرس بطريقة أبسط للضعيف حتى يستوعب الدرس. كذلك مشكلة الاختبارات التي لا يمكن حلها في وضعنا الراهن وما أن تأتي الاختبارات حتى يدب الرعب في المنزل ويكتئب الطلاب فتذهب متعة التعليم وتبدأ مشكلة المدرسين الخصوصيين وتكاليفهم العالية. إضافة إلى تشتت الطالب الناتج عن عدم فهم الدروس وتجمعها في وقت واحد قصير.



4)تعرض الطلبة للكثير من الحوادث أثناء الدراسة العملية (خاص بالتعليم الصناعي – تخصص فرم خرسانية) : -

الكثير من الحوادث تحدث أثناء مادة التدريبات العملية حيث ان الطلاب يستخدمون العروق الخشبية في تخصصهم ونستطيع التغلب على هذه المشكلة عن طريق استخدام أجهزة العرض المرئي والأفلام التعليمية وايضا الفصول الافتراضية .

5)العنف المدرسي في مدارسنا من الطلاب مع بعضهم البعض: -



و العنف المدرسي في مدارسنا من المعلمين وكذلك الطلاب مع بعضهم البعض. فكم من تجارب سابقة دللت على وجود العنف المدرسي . حتى أن بعض المعلمين يستخدمون ألفاظاً قد تؤثر على الطالب (كغبي)، أما الحاسب فإنه ينقد بصورة لبقة ومدروسة كأن يعطي الطالب جملاً إرشادية مثل: (حاول مرة أخرى - حظاً أوفر في المرة القادمة). وتسمى هذه طرق التعزيز التي تجعل الطالب يحاول عدة مرات .



ثانيا : - مشكلات مرتبطة بالمنهج الدراسي: -

6)المناهج التي ادرسها قاصرة عن مواكبة الواقع العملي بسبب الانفجار المعرفى .

كانت العلوم في السابق محددة وحجم المعرفة صغير نسبيا فكثيرا ما قرأنا عن علماء المسلمين الأوائل حيث كان العالم منهم يلم بكم هائل من المعلومات في مجالات مختلفة مثل الطب والرياضيات والفلك والشعر والأدب وغيرها ، بعكس ما يحدث في هذه الأيام حيث من الصعب على الفرد أن يلم بكل شيء في مجال تخصصه فقط .

في العقود القليلة الماضية ومن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تقريباً تزامن مع الانفجار السكاني انفجار معرفي بشكل مذهل وحدث تسارع كبير جدا في تطوير العلوم والمعارف وكان للتنافس الشديد بين الشرق والغرب في فترة ما يسمى بالحرب الباردة في مجال تقنية المعلومات وإنتاج الأسلحة والاهتمام بالعلوم بشكل عام دوره الواضح الذي حدث في معظم المجالات المعرفية.

ومع التطور الهائل في مختلف العلوم وخصوصا في مجال وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات أصبحت المعلومات تبث إلى كل جزء في الكرة الأرضية بأكثر من وسيلة وهذا كذلك ساعد على تزايد حجم المعرفة وانتشارها بشكل كبير .تكنولوجيا الحاسب بإمكانها أن تساهم في مساعدة المتعلمين والمدرسين للتعامل مع الكم الهائل من المعلومات وذلك قد يكون بحفظها في اسطوانات مدمجة أو اسطوانات عادية أو تخزينها في الحاسب حيث أنه لا حدود لما يمكن أن يخزن في هذه التقنية سواء معلومات مكتوبة أو صور متحركة وغيرها كثير مما يمكن الاحتفاظ به والرجوع إليه وقت الحاجة . باستخدام تقنية الحاسب لم يعد المتعلم مضطرا لشراء الكتب أو الموسوعات ذات الأحجام الكبيرة في حين أنها متوفرة على اسطوانات مدمجة وبأسعار رخيصة.



ثالثا:- الفصل الدراسي و إدارة المدرسة : -

7)ازدحام الفصول الدراسية ونقص المعلمين: -

نظرا للزيادة الكبيرة في عدد السكان وشدة الإقبال على التعليم من قبل جميع الأطفال أدى ذلك إلى ازدحام الفصول الدراسية بأعداد أكبر من الأعداد المفترضة لكل فصل ، وأدى كذلك إلى انتشار كثير من المباني المدرسية التي لم تصمم في الأصل لتكون مدرسة .

واستخدام تكنولوجيا الحاسب يمكن أن يساهم بشكل كبير في معالجة هذه المشكلة باستخدام برامج يتم إعدادها من قبل المتخصصين في المجال التربوي والتي تسمح بالتفاعل بين الطالب والحاسب ويقدم التعلم الفردي ويتمكن كل طالب بالتعامل مع الحاسب والحصول على المعلومات التي يرغبها حسب قدرته واستعداده للتعلم .



8)وقت الحصة ضئيل جدا بالنسبة للمنهج الدراسي : -

وقت الحصة ملك للطالب وان المعلم مؤتمن على ذلك، فهو ضئيل جدا بالنسبة للمناهج المقررة و نستطيع التغلب عليه من خلال استخدامنا لمستحدثات تكنولوجيا التعليم حيث أنها توفر كثيرا من الوقت لأنها تجمع الكم المطلوب تدريسه في زمن معين فالكلام الذي يتحدث به المدرس فى وقت كبير لتوصيل المعلومات للطلاب تستطيع التكنولوجيا توصيلها من خلال عرض فيديو تعليمي .



9)تشتت الطالب الناتج بسبب الإزعاج البيئي لقرب إدارة المدرسة من الفصول الدراسية.: -

وهذه المشكلة نستطيع التغلب عليها من خلال استخدامنا لتكنولوجيا التعليم وخصوصا الاجهزة الصوتية والمرئية التى تساعدنا فى التغلب على مثل هذه المشكلات .



10)مشكلة الوقت المهدر: -

هناك مشكلة الوقت المهدر في الفصول العادية حيث يضيع الوقت أحياناً في الفصول بين الطلاب والمدرسين أو بين الطلاب وبعضهم في الأحاديث والخروج والدخول إلى الفصل تلك السلبيات التي يمكن تلافيها في المدرسة الإلكترونية .



أن التعليم الإليكتروني يتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية‏,‏ ويراعي الفروق الفردية بين المتعلمين‏,‏ ويسهم في حل مشكلة ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات ومواجهة العجز في هيئات التدريس‏,‏ وينشر ثقافة التعليم والتدريب‏,‏ ويوفر بيئة تعليمية تسمح للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وإدارة المدرسة بالتواصل‏.‏ ولذلك تم تنفيذ نظام الحصص التخيلية من خلال المركز التكنولوجي بالوزارة في‏4‏ آلاف مدرسة إعدادية‏,‏ بالاستعانة بعدد‏9‏ استوديوهات لبث تلك الحصص التي بلغ عددها‏640‏ حصة شهريا في‏51‏ منهجا دراسيا‏ ‏ وفتح فصول مدرسة المستقبل،واستخدام الكمبيوتر والوسائط المتعددة والمكتبات‏.‏

الأربعاء، 22 فبراير، 2012

حقي وواجباتي كطالبة

حقوقي : من حقي أن :

أعرف ديني وأؤدي صلاتي في مدرستي .

أنتمي الى مدرستي .

أعيش في بيئة مدرسية صحية وسليمة .

أتعلم بفرح في ظروف ملائمة للنجاح .

أُحترم وأقدَّر من رفاقي ومعلمّي وإدارتي .

أشارك في الأنشطة الصفية واللاصفية .

أعبر عن رأيي بكل صراحة وأطلب المساعدة في حل مشاكلي من الإدارة والإشراف الديني والإجتماعي .

أتصرف وألعب بحرية في أثناء الفرص من دون أذية رفاقي .

أقرأ وأطالع في مكتبة المدرسة .

أتعلم وأشارك وأكسب المهارات بأفضل الوسائل والطرائق التربوية الحديثة .

أستخدم المختبرات ( كمبيوتر ، علوم ، تكنولوجيا ، فنون .....)

أختلف مع الآخرين في الرأي بشكل إيجابي .


واجباتي : من واجبي أن :

أحترم قوانين المدرسة وأنظمتها وأحافظ عليها .

أحافظ على نظافة صفي وملعبي ومدرستي وأضع النفايات في الأماكن المخصصة لها .

أتعهد الإلتزام بقوانين الصف.

أنجز الدروس والفروض والأنشطة المرافقة للمنهج بشكل تام ومتقن .

أبلغ المدرسة بأي عارض صحي أصاب به لا سيما إذا كان المرض معدياً.

لا أغادر المدرسة خلال الدوام الرسمي إلا بعد موافقة ولي أمري وإذن الناظر العام .

أحافظ على ممتلكات المدرسة .

ألتزم بالزي المدرسي المقرر .

أحافظ على نظافتي الشخصية وهندامي

الاثنين، 20 فبراير، 2012

الألفاظ البذيئة


احذر ........ احذر ........ احذر ........ احذر ....... احذر ......... احذر ....... احذر ........



هناك عده من الطلاب الذين يتلفظون بالالفاظ البذيئة دون الوعي بنتأجها وعواقبها , نحن في البداية مسلمين وديننا الحنيف يرفض هذة الالفاظ بشدة , فعليك أن تحفض لسانك من هذة الافه البذيئة والنابية التي اذا اعتدة عليها من الصعب التخلص منها .

حكم الألفاظ البذيئة

بعض الطلاب يستخدمون الألفاظ البذيئة في كلامهم ، وفي ذلك انتهاك لحرمة اخيه المسلم وإعطاؤه نظرةً سيئةً أمام الآخرين .

و قد قال تعالى: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ} [الحجرات:11]
وقد ورد أيضاً:
((حرّم اللّه الجنة على كل فاحش بذيء،لا يبالي ما قال ولا ما قيل له))،
وورد أيضا :
(( إن اللّه يبغض المتفحش البذيء اللسان )).

الطابور الصباحي



السادة أولياء الأمور المحترمون :

تحية طيبة وبعد :

نتفق جميعا على أن الطالب هو محور العملية التربوية، وأن جهودنا جميعا، أولياء أمور و إدارة ومعلمين ومرشدين تتوجه في النهاية نحو خدمته ومساعدته في النمو والتطور والتكيف، ونتفق أيضا على أن دور البيت هو دور مكمل ومساند لدور المدرسة. وفي محاولة من وحدة الإرشاد المدرسي في المدارس لتعميق الصلة والتعاون بين المدارس وبين أولياء الأمور، اسمحوا لنا أن نتواصل معكم في موضوع يعد ركيزة تربوية أساسية يحقق نوعاً من الانضباط والانتظام لليوم المدرسي كله هو الطابور الصباحي.


فنظراً لأهميته خصصت له الوزارة وقتاً محدداً مدته خمس عشرة دقيقة قبل بداية الحصة الأولى، حيث تتضمن هذه الفترة العديد من الأنشطة منها : التمارين الرياضية التنشيطية والنشيد الوطني وبرامج الإذاعة المدرسية المنوعة والتي تشمل برامج دينية وثقافية وعلمية وفنية واجتماعية، والتي ترتبط عادة بتنمية قدرات الطالب وصقلها في مجالات كالإذاعة المدرسية والخطابة وإلقاء الشعر وما شابه، و تنشيط أجسام الطلاب وإثارة روح العمل لديهم مع بواكير الصباح كالتمارين الرياضية الخفيفة ومنها ما يقوي لدى الطلاب الوازع الديني كقراءة آيات عطرة من القرآن الكريم، وتقديم الأحاديث الشريفة لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه والأحاديث الدينية في المناسبات المختلفة، كما يمثل بعضها مجال الإعلام المدرسي لتوعية الطلاب كإذاعة التوجيهات والتعليمات وإعلان الأخبار المدرسية المهمة وتعريف الطلاب بمواعيد الامتحانات أو الرحلات وتقديم تقارير عن الأنشطة المدرسية المختلفة.



كما يعمل الطابورالصباحي على تعزيز العملية التعليمية وتدعيمها والسعي لتثبيتها عن طريق المسابقات السريعة في بعض المعلومات المرتبطة بالمناهج الدراسية بشكل مباشر، وهناك أنشطة أخرى كتكريم الطلاب المتفوقين دراسيا أو المتميزين في مجالات الأنشطة المتعددة أو الاستماع إلى حديث من متخصص أو أحد الخبراء عن أحد الموضوعات الهامة، وفيه كذلك فرصة طيبة لتدريب الطلاب على القيادة وحسن التبعية، كما ان طابور الصباح يحد من تأخر الطلاب عن الحصة الأولى.
كما يعتبر طابور الصباح مظهراً من مظاهر النظام في المدارس وهو بداية إعداد الطالب وتهيئته لاستقبال اليوم الدراسي بجدية وحماس ونشاط وله آثار تربوية على سلوك الطالب حيث يعمل على تكوين شخصية الطالب واكسابه الثقة بالنفس وإعداده لاستقبال اليوم بعزيمة بالإضافة الى كونه يعمل على تنشيط الدورة الدموية، وإكساب الطالب نوعاً من اللياقة البدنية التي تكفل له القدرة على العمل ومجابهة الأعمال اليومية.




وبالرغم من أن الطابور الصباحي هو بداية لانطلاقة اليوم المدرسي وبث روح الحماس لدى الطلاب لكي يبدأوا يومهم بهمة ونشاط وحيوية، إلا أن مجموعة عديدة من الطلاب تتجاهل أهميته ولا تراعي الالتزام بحضوره والتفاعل مع البرامج الإذاعية والتمارين الرياضية التي تكون في المعتاد من مظاهره المتعارف عليها، والغريب في الأمر أن هذا التجاهل لا يقتصر على مرحلة دراسية معينة بل يمتد الى جميع المراحل من الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية، والبحث عن الأسباب التي أدت لوقوع مثل هذا التجاهل يمتد الى جوانب مختلفة لعل من أبرزها الميل للسهر من جهة الطلاب وإهمالهم أهمية النوم المبكر مما يجعلهم يتوجهون إلى مدارسهم وهم كسالى وربما يقفون في الطابور وهم نصف نائمين وعقولهم لا تعي ما يحدث وما يقال ومن هنا يجب أن يراعي أولياء الأمور أهمية وضعهم الحلول الكفيلة بتحفيز الأبناء على التوجه إلى غرف نومهم في أوقات مبكرة حتى لا يعرضهم السهر للتأخر عن الذهاب إلى مدارسهم.


وأنه من المهم أن يتم غرس مفهوم الانضباط لدى الطلاب في شتى المرحل الدراسية لأن تربية النشء على هذا المفهوم ستجعلهم يدركون أهمية العديد من الأمور كأهمية الوقت والقيام بواجبات اليوم المدرسي بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وأؤكد هنا على دور الأسرة في تعزيز هذا المفهوم من خلال الأب أو الأم او كليهما فمتى ما قامت الأسرة بدورها ستساعد على بلوغ العملية التربوية أهدافها بيسر وسهولة وهذا يعزز الدور الذي يجب أن يقوم به البيت والأسرة فيما يخص العناية بالنشء. وغرس المفاهيم السليمة في عقولهم.


ويجدر بالذكر أن التأخر الصباحي يؤثر سلباً على مجموع درجات الطالب, حيث تحتسب درجات المواظبة خاصته في إيجاد معدله التراكمي في نهاية العام الدراسي.


واقبلوا الاحترام والتقدير

الأحد، 12 فبراير، 2012

المرشدة الطلابية الجديدة ..... كيف تعمل ؟؟


بعد تكليف عدد من المعلمات للعمل في مجال التوجيه والإرشاد
البعض تحصّل على دورة تدريبية تعريفية بمجال عملها من قبل إدارة التربية والتعليم التي تعمل بها ..
والبعض لم تحصل على ذلك -على حسب نشاط إدارة أو قسم التوجيه والإرشاد بإدارة التربية والتعليم..
بالنسبة للمرشدة التي لم تحصل على دورة أو برنامج تعريفي للبدء في العمل الإرشادي ..
أو للمرشدة الجديدة بشكل عام التي تريد التنوير بهذا المجال الجديد وخوض غماره ..
هذه الوصايا التي آمل أن تكون معينة بالنسبة لها وذلك من خلال الآتي :
1- أهمية تعريف المرشدة الطلابية بنفسها في مدرستها الجديدة لإدارة المدرسة والمعلمات وأن توضح لمديرة المدرسة بأنها لا تمتلك الخبرة المسبقة في مجال الإرشاد وإنما ستسعى إلى تأسيس ذاتها في هذا المجال من خلال الانخراط في التدريب ومن خلال تبادل الخبرات واستثمار الزيارات الإشرافية .. والاطلاع في مصادر الإرشاد وغيرها.
2- الحصول على نسخة من " دليل المرشد الطلابي في مدارس التعليم العام " الذي أعدته الوزارة ويتضمن هذا الدليل منظومة متكاملة من العمل الإرشادي في المدرسة من أهداف ومهام ومسؤوليات وواجبات وأساليب وبرامج ونماذج ومشروعات .. وتطبيق متضمناته وسؤال من سبقتك خبرة في بعض النقاط التي يصعب عليك فهمها.. كما من المستحسن أن تعرضين هذا الدليل على مدير المدرسة و خاصة الجزء المتعلق بالمهام والواجبات والمسؤوليات المترتبة على عمل المرشد حتى يعرف مالك وما عليك
3- ملازمة أحد المرشدات الطلابيات المتميزات لأسبوع أو أكثر .
4- التعاون مع المعلمات على معالجة المواقف الطارئة من الطالبات وحث الوكيلة و المعلمة على التعامل معها في البداية
على سبيل المثال : التأخر الصباحي .. والتأخر عن الحصة الدراسية .. وعدم حل الواجب ..
أو نسيان الأدوات الدراسية أو التشويش في الفصل وغيرها ..
و يمكن تحويل المواقف المتكررة منها للمرشدة والعمل على التعامل معها بأسلوب تربوي وتجنب الأساليب التعسفية .. كالتهديد .. أو الاتصال بالأسرة لأتفه الأسباب أو استخدام التحقيقات والتعهدات أو استخدام العقاب البدني بأشكاله المختلفة أو المساهمة فيه..
والوقوف الى جانب الطالبة و العمل على وقف جميع حالات العقاب سواء من إدارة المدرسة أو المعلمات.
5- الرجوع إلى التعاميم المنظمة لعمل التوجيه والإرشاد منذ بدايات التوجيه والإرشاد إلى تاريخه والعمل على تنظيمها وفهرستها وتصنيفها ووضعها حسب أهميتها للرجوع إليها والإفادة منها .. وذلك لكونها تتضمن تعليمات -توجيهات - لوائح وقواعد وأنظمة - خطط و برامج وخدمات ومشروعات .. تحتاجها المرشدة الطلابية كثيرا .
6- التركيز على العمل الميداني في المدرسة من خلال تنفيذ زيارات يومية للفصول للاطلاع على أوضاع الطالبات والتعامل مع ملاحظات المعلمات عن سلوك الطالبات وكذلك ملاحظات المعلمات المشاركات في برنامج الإشراف اليومي عن الطالبات .. بالتنسيق مع مديرة المدرسة والوكيلة ورائدة النشاط ورائدات الصفوف واستقبال الطالبات في مكتب المرشدة لتدارس أوضاعهن والعمل على معالجة مشكلاتهن .. وكذلك مع أولياء أمور الطالبات من خلال الرسائل والنشرات والاتصالات الهاتفية والدعوة إلى عمل الاجتماعات الفردية والجماعية في المدرسة لمناقشة أوضاع الطالبات لتنمية سلوكهن ايجابيا سواء في الجانب التحصيلي أو الخلقي .
7- الإسهام بعد استشارة إدارة المدرسة في تشكيل لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة من بعض المعلمات وفق مهامها وأهدافها – الإطلاع على دليل المرشدة والتعاميم الخاصة بها - وعقد اجتماعاتها والإفادة من توصياتها في تطوير العمل المدرسي والمشاركة في الاجتماعات الخاصة بتنفيذ إجراءات قواعد السلوك والمواظبة وتجنب المشاركة في تنفيذ إجراءاتها بشكل مباشر .. وكذلك تشكيل جماعة التوجيه والإرشاد من الطالبات وتنبثق منها .. الجماعة المهنية .. وجماعة مكافحة التدخين أو المخدرات وعقد اجتماعاتها والإشراف عليها .. وكما يمكن الإسهام في اجتماعات مجلس المدرسة بما يعود على الطلاب بالنفع الكثير .
8- أهمية الحصول على أدوات العمل الإرشادي التي تسهم في تنفيذ مهامك كمرشدة ومنها :
دليل المرشدة الطلابية - دليل التربويين لرعاية السلوك وتقويمه - دليل الطالب التعليمي والمهني - قواعد تنظيم السلوك والمواظبة - السجل الشامل للمعلومات - نموذج دراسة الحالة -الآلية الإشرافية للتوجيه والإرشاد - الآلية الإجرائية لخطة عمل المرشدة الطلابية وغيرها .
وكذلك ما تبتكره المرشدة الطلابية من مشروعات إرشادية وتربوية .
9- الحرص على التدريب المستمر طوال العام الدراسي من خلال تبادل الخبرات والزيارات والمشاركة في الدورات وورش العمل و حلقات البحث والنقاش والاطلاع في مصادر الإرشاد من كتب وبحوث ودراسات ومقالات وانترنت والندوات والمعارض والمؤتمرات واللقاءات المتخصصة في نطاق إدارتك وغيرها.. وكذلك من خلال جهودك الذاتية في الالتحاق بالدورات وبرامج الدبلوم المسائي والدراسات العليا في الإرشاد والتخصصات ذات العلاقة عن طريق الجامعات والمعاهد والمراكز المتخصصة .
10- التركيز على الجوانب الميدانية في التوجيه والإرشاد بمستوياته المختلفة
" وقائي - إنمائي - علاجي "
فالوقائي : يركز على الجوانب الوقائية وما تتطلبه من توعية للطالبات قبل الوقوع في بعض المشكلات وتحصينهن منها.. ووضع البرامج والخدمات الوقائية في ضوء ذلك ..
أما الإنمائي : فيتم استثمار المواد الدراسية والتعاون مع المعلمات في تحقيق ذلك
أما العلاجي : فيركز على المقابلات الإرشادية ودراسة الحالة والإرشاد الجمعي وسيتحقق ذلك من خلال ما تتحصل عليه المرشدة الطلابية من تدريب والعمل على تطبيقه ميدانيا بهمّة كبيرة ورغبة جامحة.

وأخيـــــرا .. فإن العمل الإرشادي لن يتم إلا من خلال التعاون الدائم والمستمر مع إدارة المدرسة والمعلمات ورائدات الفصول ورائدة النشاط ولجنة التوجيه والإرشاد وغيرها من الجماعات واللجان والمجالس ومع الطالبات أنفسهن وأولياء أمورهن لكون الإرشاد عمل شامل ومتكامل مع الخدمات التربوية الأخرى في المدرسة.


أختي المرشدة الطلابية : الأمانة كبيرة والمسؤولية جسيمة والإخلاص في النية أمر مطلوب ..
كان الله في عونك وسدّد الله على طريق الخير خطاك
متمنية لك دوام التوفيق .. ولك أطيب التحيات وأجملها

سمات ومهام المرشدة الطلابية

سمات المرشدة الطلابية
أ- سمات شخصية
1 -
الأمانة
2 -
القدوة الحسنة
3 -
التسامح والمرونة
4 -
القدرة على التأثير
5 -
الرفق
6 -
الدعابة
7 -
الإخلاص
8 -
الواقعية
9 -
الصبر
10 -
التلقائية وسرعة البديهية
11 -
الوعي بالذات والرغبة في مساعدة الآخرين
12 -
الانفتاح ومشاركة المسترشدة
13 - سمات أخرى مثل: الحلم وضبط النفس والجرأة والحياء وسرعة التصرف والحزم والتروي في الحكم على الأمور والصدق

ب- سمات مهنية
1 -
الكفاءة الفنية والكفاءة العقلية والتقبل
2 -
عدم الحكم على أفعال المسترشد وأقواله ومشاعره حكماً قطعياً
3 -
الخبرة المهنية والاحترام والقدرة على تكوين العلاقات الناجحةو المشاركة الوجدانية مع الآخرين
4 - الحماسة والشعور الإيجابي نحو مساعدة الآخرين بصدق
5 -
تحديد الأهداف الإرشادية
6 -
توفر المهارات المطلوبة لاختيار الطرق الإرشادية المناسبة




مهام المرشدة الطلابية
1 - تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد وخططه وبرامجه وخدماته وبناء علاقات مهنية مثمرة مع منسوبات المدرسة جمعيهن ومع أمهات الطالبات
2 -
إعداد الخطط العامة السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك واعتمادها من مديرة المدرسة
3 -
تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية
4 -
تعبئة السجل الشامل للطالب والمحافظة على سريته وتنظيم الملفات والسجلات الخاصة بالتوجيه والإرشاد
5 -
بحث حالات الطالبات التحصيلية والسلوكية ، وتقديم الخدمات الإرشادية التي من شأنها تحقيق أهداف المرحلة التعليمية
6 -
متابعة مذكرة الواجبات اليومية وفق خطة زمنية وتفعيلها والعمل على ما يحقق الأهداف المرجوة منها
7-
رعاية الطالبات الموهوبات والمتفوقات دراسيا وتشجيعهن وتوجيههن ومنحهن الحوافز والمكافآت وتقديم برامج إضافية لهن
8 -
متابعة الطالبات المتأخرات دراسيا ودراسة أسباب تأخرهن وعلاجها واتخاذ الخطوات اللازمة للارتقاء بمستوياتهن
9 -
تحري الأحوال الأسرية لطالبات وخاصة الاقتصادية منها ، ومساعدة المحتاجات منهن عن طريق الصندوق المدرسي
10 -
دراسة الحالات الفردية للطالبات اللاتي تظهر عليهن بوادر سلبية في السلوك ، وتفهم مشكلاتهن، وتقديم التوجيه والنصح لهن حسب حالتهن
11 -
عقد لقاءات فردية مع أمهات الطالبات اللاتي تظهر عليهن بوادرسلبية في السلوك أو عدم التكيف مع الجو المدرسي لاستطلاع آرائهن والتعاون معهن وبحث المشكلات الأسرية ذات الأثر في أحوال تلك الطالبات
12 -
إعداد تقارير دورية عن مستويات الطالبات العلمية والتربويةوتقديمها لمديرة المدرسة
13 -
إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشدة